سيد صادق سجادى
80
تاريخ برمكيان ( فارسى )
بخشش » ، و اين ابيات برخواند : قل للخليفة ذى الصّئي * عة و العطايا الفاشية و ابن الخلائف من قري * ش و الملوك العالية انّ البرامكة الذي * ن رموا لديك بداهية صفر الوجوه عليهم * خلع المذلّة بادية فكأنّهم ممّا بهم * أعجاز نخل خاوية عمّتهم لك سخطة * لك تبق منهم باقيه بعد الامارة و الوزا * رة و الأمور السّامية منازل كانت لهم * فوق المنازل عاليه اضحوا و جلّ مناهم * منك الرّضا و العافيه يا من يودّ لى الرّدى * يكفيك منّى مابيه يكفيك ما ابصرت من * ذلّى و ذلّ مكانيه و بكاء فاطمة الكئي * بة و المدامع جاريه و مقالها بتوجّع * يا سوأتى و شفائيه من لى و قد غضب الزما * ن على جميع رجاليه يا لهف نفسى لهفها * ما للزّمان ماليه ؟ يا عطفة الملك الرّضا * عودى علينا ثانيه امّا هارون پاسخى به اين نامه نداد « 1 » . نامهاى كه اتليدى و بيهقى از آن ياد كردهاند نيز شبيه به همان نامه است امّا هر دو آوردهاند كه هارون بر پشت آن نوشت : يا آل برمك انّما * كنتم ملوكا عادية فطغيتم و بغيتم * و كفرتم نعمائيه هذه عقوبة من عصى * من فوقه و عصانيه كنتم كشئ قد مضى * أحلام نوم سارية « 2 » يعقوبى آورده كه خليفه اين آيت بر پشت نامه نوشت كه « وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ
--> ( 1 ) . ابن عبد ربه ، 5 / 68 - 69 ؛ نيزنك يعقوبى ، تاريخ ، 3 / 153 - 154 . ( 2 ) . اعلام الناس ، 92 - 93 ؛ بيهقى ، المحاسين و المساوى ، 538 .